منتديات ولاية الامام علي عليه السلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اللهم صلي على محمد وال محمد
ايها الزائر الكريم ندعوك بالتسجيل
معنا في منتديات ولايه الامام علي عليه السلام
لا تبخلي علينا بتسجيلك انت خادم اهل البيت عليهم السلام



$stylevar[htmldoctype]
<html xmlns="http://i45.servimg.com/u/f45/16/25/20/77/oouu_o10.jpg" dir="$stylevar[textdirection]" lang="$stylevar[languagecode]">
<head>
$headinclude
<title>$pagetitle</title>
</head>
<body>
<br />
<br />
<br />
<form action="$formfile" method="post" name="postvarform">
<table align="center" width="80%"><tr><td>
<table class="tborder" cellpadding="$stylevar[cellpadding]" cellspacing="$stylevar[cellspacing]" border="0" width="100%" align="center">
<tr>
<td class="tcat">$vbphrase[redirecting]</td>
</tr>
<tr>
<td class="panelsurround" align="center">
<div class="panel">
<blockquote>
<p> </p>
<p>$errormessage</p>
<if condition="$postvars">
$postvars
<p id="click_here_p" class="smallfont">$vbphrase[click_the_following_button]</p>
<input type="submit" class="button" id="proceed_button" value="$vbphrase[proceed]" onclick="proceed_click()" accesskey="s" />
<else />
<img src="$stylevar[imgdir_misc]/wait.gif" border="0"><br>
<a href="$url">$vbphrase[click_if_browser_does_not_redirect]</a>
</if>
</blockquote>
</div>
</td>
</tr>
</table>
</td></tr></table>
</form>
<if condition="$postvars">
<!-- redirect with POST -->
<script type="text/javascript">
<!--
fetch_object('click_here_p').style.display = 'none';
myvar = "";
timeout = 18;
timerID = 0;
function proceed_click()
{
clearTimeout(timerID);
return true;
}
function submit_form()
{
window.status = "Redirecting" + myvar;
myvar = myvar + " .";
timerID = setTimeout("submit_form();", 100);
if (timeout > 0)
{
timeout -= 1;
}
else
{
clearTimeout(timerID);
window.status = "";
document.forms.postvarform.submit();
fetch_object('proceed_button').disabled = true;
}
}
submit_form();
//-->
</script>
<!-- / redirect with POST -->
<else />
<noscript>
<meta http-equiv="Refresh" content="2; URL=$url" />
</noscript>
<script type="text/javascript">
<!--
function exec_refresh()
{
window.status = "$vbphrase[redirecting]" + myvar;
myvar = myvar + " .";
var timerID = setTimeout("exec_refresh();", 100);
if (timeout > 0)
{
timeout -= 1;
}
else
{
clearTimeout(timerID);
window.status = "";
window.location = "$js_url";
}
}
var myvar = "";
var timeout = 20;
exec_refresh();
//-->
</script>
</if>
</body>
</html>
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  مفاجئة كل قنوات الجزيرة + قنوات اوروبية متل سكاي سبورت ويورو سبورت
الجمعة فبراير 03, 2012 5:10 am من طرف عبدالخالق

» اين الطالب بدم المقتول بكربلاء
السبت نوفمبر 26, 2011 6:45 am من طرف عكازتي كربلاء

» تجمع صفحات وكروبات الشيعيه على الفيسبوكfacebook
السبت نوفمبر 26, 2011 5:41 am من طرف عبدالخالق

» برنامج القرآن للأسرة : تلاوات وتحفيظ وتفسير وترجمة ومسابقات والكثير..
الجمعة نوفمبر 25, 2011 9:30 am من طرف عكازتي كربلاء

» الاستغفار فى القرآن
الجمعة نوفمبر 25, 2011 9:16 am من طرف عكازتي كربلاء

» الى كل انسان يود ان يعرف ما هو الحب
الجمعة نوفمبر 25, 2011 8:30 am من طرف عكازتي كربلاء

» هلال الدمعة
الجمعة نوفمبر 25, 2011 8:15 am من طرف عكازتي كربلاء

» برنامج يجيب على جميع الأسئلة
الخميس نوفمبر 24, 2011 3:17 am من طرف عبدالخالق

» قصه فيها حكمه
الإثنين نوفمبر 14, 2011 4:24 am من طرف عبدالخالق

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



هلال الدمعة

الخميس نوفمبر 24, 2011 5:56 pm من طرف عكازتي كربلاء

في صمت الليالي وسكونها ركب الحزن على فرس روحي وبقي الحزن يصهل وفؤادي يسمع ولم تفهم روحي ماذاأراد؟أوالى أين أرادبها المسير فترجم أحساسي هذا الصهيل بأن هناك جناية على حقوق العترة فضاق وريد الولاء بداخلي فذهبت أتسلل الى …

تعاليق: 2

ساعه1
Place holder for NS4 only

موسوعة نساء خالدات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موسوعة نساء خالدات

مُساهمة من طرف عبدالخالق في الثلاثاء أغسطس 30, 2011 8:12 pm

[size=18]




[size=12]
السيّدة حميدة المغربية (عليها السلام) والدة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)

نسبها


هي السيدة حميدة المغربية (البربرية) بنت صاعد البربري.


لقبها: لؤلؤة.


وقد لقبها الإمام الباقر (عليه السلام) بالمحمودة، حيث قال لها: «أنت حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة»[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


ولقبها الإمام الصادق (عليه السلام) بالمصفاة من الأدناس[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


والسيدة حميدة من أهل بربر، وقيل: إنها أندلسية.


وكانت من المتّقيات الثقاة.


وكانت الملائكة تحرسها، كما في الحديث الشريف[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


وكان الإمام الصادق (عليه السلام) يرسلها مع اُمّ فروة لقضاء حقوق أهل المدينة.


وكانت من أشراف العجم[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].




قصة زواجها


وقصة زواج السيدة حميدة (عليها السلام) بالإمام
الصادق (عليه السلام) تتضمّن كرامات عديدة، حيث ورد أنّ ابن عكاشة بن محصن
الأسدي دخل على أبي جعفر(عليه السلام)، وكان أبو عبد الله (عليه السلام)
قائماً عنده، فقدّم إليه عنباً، فقال: حبة حبة يأكله الشيخ الكبير والصبي
الصغير، وثلاثة وأربعة يأكله من يظن أنه لايشبع، وكله حبّتين حبّتين فإنه
يستحب.


فقال لأبي جعفر (عليه السلام): لأي شيء لا تزوّج أبا عبد الله (عليه السلام)، فقد أدرك التزويج؟


قال: وبين يديه صرّة مختومة.


فقال: سيجيء نخّاس[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من أهل بربر فينزل دار ميمون فنشتري لـه بهذه الصرّة جارية.


قال: فأتى لذلك ما أتى.


فدخلنا يوماً على أبي جعفر (عليه السلام)، فقال:
«ألا اُخبركم عن النخّاس الذي ذكرته لكم؟ قد قدم، فاذهبوا فاشتروا بهذه
الصرّة منه جارية».


قال: فأتينا النخّاس، فقال: قد بعت ما كان عندي، إلاّ جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الاُخرى.


قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما، فأخرجهما.


فقلنا: بكم تبيع هذه الجارية المتماثلة؟


قال: بسبعين ديناراً.


قلنا: أحسن.


قال: لا أنقص من سبعين ديناراً.


قلنا: نشتريها منك بهذه الصرّة ما بلغت ولا ندري ما فيها، وكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال: فكّوا وزنوا.


فقال: النخّاس: لا تفكّوا فإنّها إن نقصت حبّة من سبعين ديناراً لم اُبايعكم.


فقال الشيخ: ادنوا.


فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون ديناراً لا تزيد ولا تنقص.


فأخذنا الجارية فأدخلناها على أبي جعفر (عليه السلام) وجعفر (عليه السلام) قائم عنده، فأخبرنا أبا جعفر (عليه السلام) بما كان.


فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال لها: ما اسمك؟


قالت: حميدة.


فقال: حميدة في الدنيا محمودة في الآخرة، أخبريني عنك، أبكر أنت أم ثيّب؟


قالت: بكر.


قال: وكيف ولا يقع في أيدي النخّاسين شيء إلاّ أفسدوه؟


فقالت: قد كان يجيئني فيقعد منّي مقعد الرجل من
المرأة فيسلّط الله عليه رجلاً أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتّى
يقوم عنّي، ففعل بي مراراً، وفعل الشيخ به مراراً.


فقال (عليه السلام): يا جعفر خذها إليك، فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر(عليه السلام)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


المولود المبارك


عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: «حميدة
مصفّاة من الأدناس كسبيكة الذهب، ما زالت الأملاك تحرسها، حتى أدّت إليّ
كرامة من الله لي، والحجّة من بعدي»[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


وعن أبي بصير قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه
السلام) في السنة التي ولد فيها ابنه موسى(عليه السلام)، فلمّا نزلنا
الأبواء، وضع لنا أبو عبد الله (عليه السلام) الغداء ولأصحابه، وأكثره
وأطابه، فبينا نحن نتغدى إذ أتاه رسول حميدة: أنّ الطلق قد ضربني، وقد
أمرتني أن لا أسبقك بابنك هذا.


فقام أبو عبد الله (عليه السلام) فرحاً مسروراً، فلم يلبث أن عاد إلينا حاسراً عن ذراعيه، ضاحكاً سنُّه.


فقلنا: أضحك الله سنّك، وأقرّ عينك ما صنعت حميدة؟


فقال: «وهب الله لي غلاماً، وهو خير مَن برأ الله (أي خلق الله من العدم) ولقد خبّرتني بأمر كنت أعلم به منها».


قلت: جعلت فداك وما خبّرتك عنه حميدة؟


قال: «ذكرت أنه لمّا وقع من بطنها، وقع واضعاً يديه
على الأرض، رافعاً رأسه إلى السماء، فأخبرتها أنّ تلك أمارة رسول الله (صلى
الله عليه وآله وسلم)، وأمارة الإمام (عليه السلام) من بعده[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، الحديث.


وفي رواية أخرى:


عن أبي بصير قال: حججنا مع أبي عبد الله (عليه
السلام) في السنة التي ولد فيها ابنه موسى (عليه السلام) فلما نزلنا
الأبواء وضع لنا الغداء وكان إذا وضع الطعام لأصحابه أكثر وأطاب، قال:
فبينا نحن نأكل إذ أتاه رسول حميدة فقال له: إن حميدة تقول: قد أنكرت نفسي
وقد وجدت ما كنت أجد إذا حضرت ولادتي وقد أمرتني أن لا أستبقك بابنك هذا.


فقام أبو عبد الله (عليه السلام) فانطلق مع الرسول.


فلما انصرف قال لـه أصحابه: سرك الله وجعلنا فداك فما أنت صنعت من حميدة؟


قال: «سلمها الله وقد وهب لي غلاما وهو خير من برأ
الله في خلقه، ولقد أخبرتني حميدة عنه بأمر ظنت أني لا أعرفه ولقد كنت أعلم
به منها».


فقلت: جعلت فداك وما الذي أخبرتك به حميدة عنه؟


قال: ذكرت أنه سقط من بطنها حين سقط واضعا يديه على
الأرض رافعا رأسه إلى السماء، فأخبرتها أن ذلك أمارة رسول الله(صلى الله
عليه وآله وسلم)وأمارة الوصي من بعده.


فقلت: جعلت فداك وما هذا من أمارة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وأمارة الوصي من بعده؟


فقال لي: «إنه لما كانت الليلة التي علق فيها بجدي
أتى آت جد أبي بكأس فيه شربة أرق من الماء وألين من الزبد وأحلى من الشهد
وأبرد من الثلج وأبيض من اللبن فسقاه إياه وأمره بالجماع، فقام فجامع فعلق
بجدي، ولما أن كانت الليلة التي علق فيها بأبي أتى آت جدي فسقاه كما سقى جد
أبي وأمره بمثل الذي أمره فقام فجامع فعلق بأبي، ولما أن كانت الليلة التي
علق فيها بي أتى آت أبي فسقاه بما سقاهم وأمره بالذي أمرهم به فقام فجامع
فعلق بي، ولما أن كانت الليلة التي علق فيها بابني أتاني آت كما أتاهم ففعل
بي كما فعل بهم، فقمت بعلم الله وإني مسرور بما يهب الله لي فجامعت فعلق
بابني هذا المولود، فدونكم فهو والله صاحبكم من بعدي، إن نطفة الإمام مما
أخبرتك، وإذا سكنت النطفة في الرحم أربعة أشهر وأنشئ فيها الروح بعث الله
تبارك وتعالى ملكا يقال لـه حيوان فكتب على عضده الأيمن (وتمت كلمة ربك
صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وإذا وقع من بطن أمه وقع واضعا يديه على الأرض رافعا رأسه إلى السماء،
فأما وضعه يديه على الأرض فإنه يقبض كل علم لله أنزله من السماء إلى الأرض،
وأما رفعه رأسه إلى السماء فإن مناديا ينادي به من بطنان العرش من قبل رب
العزة من الأفق الأعلى باسمه واسم أبيه يقول: يا فلان بن فلان اثبت تثبت
فلعظيم ما خلقتك أنت صفوتي من خلقي وموضع سري وعيبة علمي وأميني على وحيي
وخليفتي في أرضي، لك ولمن تولاك أوجبت رحمتي ومنحت جناني وأحللت جواري، ثم
وعزتي وجلالي لأصلين من عاداك أشد عذابي وإن وسعت عليه في دنياي من سعة
رزقي، فإذا انقضى الصوت صوت المنادي أجابه هو واضعا يديه رافعا رأسه إلى
السماء يقول: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما
بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]».


قال: «فإذا قال ذلك أعطاه الله العلم الأول والعلم الآخر واستحق زيارة الروح في ليلة القدر».


قلت: جعلت فداك الروح ليس هو جبرئيل؟


قال: الروح هو أعظم من جبرئيل، إن جبرئيل من
الملائكة وإن الروح هو خلق أعظم من الملائكة، أليس يقول الله تبارك وتعالى:
(تنزل الملائكة والروح([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]»[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


بخ بخ لك


وقالوا: لما ولد موسى بن جعفر (عليه السلام) دخل أبو
عبد الله (عليه السلام) على حميدة البربرية أم موسى (عليه السلام) فقال
لها: «يا حميدة بخ بخ حل الملك في بيتك»[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


راعيتها لزوجها


وكانت السيدة حميدة مهتمة برعاية زوجها الإمام الصادق (عليه السلام).


عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ولقد آذاني أكل الخل والزيت حتى إن حميدة أمرت بدجاجة مشوية فرجعت إلي نفسي»[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


أولادها


وقد رزقها الله من الإمام الصادق (عليه السلام)، مضافاً إلى الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام): إسحاق ومحمد وفاطمة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


فقهها


كانت السيدة حميدة فقيهة بمذهب أهل البيت (عليهم
السلام)وكان الإمام الصادق(عليه السلام) يرجع النساء إليها في تعلم الأحكام
الشرعية والسؤال عن المسائل الفقهية وما أشبه.


عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: قلت له: إن معنا صبيا مولوداً فكيف نصنع به؟


فقال (عليه السلام): «مر أمه تلقى حميدة فتسألها كيف تصنع بصبيانها».


فأتتها فسألتها كيف تصنع؟


فقالت: (إذا كان يوم التروية فأحرموا عنه وجردوه
وغسلوه كما يجرد المحرم، وقفوا به المواقف، فإذا كان يوم النحر فارموا عنه
واحلقوا رأسه، ثم زوروا به البيت، ومري الجارية أن تطوف به بين الصفا
والمروة)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].




روايتها


وكانت السيدة حميدة (عليها السلام) من رواة أحاديث أئمة أهل البيت (عليهم السلام).


روى أبو بصير قال: دخلت على أم حميدة أعزيها بأبي
عبد الله (عليه السلام) فبكت وبكيت لبكائها، ثم قالت: يا أبا محمد لو رأيت
أبا عبد الله (عليه السلام) عند الموت لرأيت عجباً، فتح عينيه ثم قال:
«اجمعوا كل من بيني وبينه قرابة» قالت: فما تركنا أحداً إلا جمعناه، فنظر
إليهم ثم قال: «إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة»[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


وفي حديث آخر: قال (عليه السلام): «إن شفاعتنا لا
تنال مستخفا بالصلاة ولم يرد علينا الحوض من يشرب من هذه الأشربة» فقال لـه
بعضهم: أي أشربة هي؟ فقال: «كل مسكر»[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


تزويج ابنها


كانت السيدة حميدة (عليها السلام) ذات مكانة عالية
عند أهل البيت (عليهم السلام)، وقد اهتمت بأمر تزويج ولدها الإمام موسى
الكاظم (عليه السلام) وهي التي اشترت السيدة نجمة (تكتم) والدة الإمام
الرضا (عليه السلام) لولدها وزوجته منه بأمر الإمام الصادق(عليه السلام)،
بل بأمر رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)أيضاً.


عن علي بن ميثم عن أبيه قال: (لما اشترت حميدة أم
موسى بن جعفر (عليه السلام) أم الرضا (عليه السلام) نجمة ذكرت حميدة أنها
رأت في المنام رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)يقول لها: «يا حميدة هي
نجمة لابنك موسى، فإنه سيولد لـه منها خير أهل الأرض» فوهبتها له، فلما
ولدت لـه الرضا (عليه السلام) سماها الطاهرة، وكانت لها أسماء منها: نجمة
وأروى وسكن وسمان وتكتم وهو آخر أساميها)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عن عون بن محمد
الكندي قال: سمعت أبا الحسن علي بن ميثم يقول: ما رأيت أحداً قط أعرف بأمر
الأئمة (عليهم السلام)وأخبارهم ومناكحهم منه، قال: اشترت حميدة المصفاة وهي
أم أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) وكانت من أشراف العجم جارية
مولدة واسمها تكتم، وكانت من أفضل النساء في عقلها ودينها وإعظامها
لمولاتها حميدة المصفاة حتى أنها ما جلست بين يديها منذ ملكتها إجلالا لها،
فقالت لابنها موسى (عليه السلام): يا بني إن تكتم جارية ما رأيت جارية قط
أفضل منها ولست أشك أن الله تعالى سيطهر نسلها إن كان لها نسل، وقد وهبتها
لك فاستوص بها خيرا، فلما ولدت لـه الرضا ع سماها الطاهرة)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


بكاؤها على زوجها


وقد بكت السيدة حميدة على زوجها في وفاته وكلما كانت
تذكره، كما مر في رواية أبي بصير قال: (دخلت على أم حميدة أعزيها بأبي عبد
الله (عليه السلام) فبكت وبكيت لبكائها)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


</B>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] راجع الكافي: ج1 ص476 باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) ضمن ح1.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الكافي: ج1 ص477 ح2.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الكافي: ج1 ص477 ح2.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] انظر بحار الأنوار: ج49 ص4 ب1.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النخّاس: بائع الرقيق، (لسان العرب) مادّة نخس.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الكافي: ج1 ص477 باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) ح1.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الكافي: ج1 ص477 ح2.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بصائر الدرجات: ص440 ب12 ح4.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سورة الأنعام: 115.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سورة آل عمران: 18.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سورة القدر: 4.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الكافي: ج1 ص385 باب مواليد الأئمة ? ح1.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بحار الأنوار: ج37 ص15 ب49.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وسائل الشيعة: ج25 ص47 ب16 ح31133.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بحار الأنوار: ج48 ص7 ب1ضمن ح10.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وسائل الشيعة: ج11 ص286 ب17 ح14817.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وسائل الشيعة: ج4 ص26 ب6 ح4423.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مستدرك الوسائل: ج17 ص57 ب11 ح20738.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بحار الأنوار: ج49 ص7 ب1 ح8.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) : ج1 ص14 ب2 ح2.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وسائل الشيعة: ج4 ص26 ب6 ح4423.



[size=12][size=12]
نسبها


هي السيدة الجليلة: شهربانوية بنت يزدجر بن شهريار بن كسرى ملك الفرس، ولقبها: (شاه زنان) أي ملكة النساء[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


سمّاها أمير المؤمنين (عليه السلام): (مريم).


وقيل: سمّاها ب‍ (فاطمة).


وقيل: إنّ اسمها (خولة) وسمّاها أمير المؤمنين (عليه السلام) ب‍ (شاه زنان).


وقيل: إنّ اسمها (برّة بنت النوشجان).


وقيل: إن اسمها (سلافة) أو (سلامة).


وقيل: إن اسمها (غزالة).


ولعلها كانت لها عدة أسماء وألقاب.


فهي حفيدة كسرى الملك الذي لقب بالعادل حيث قال فيه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «ولدت في زمان الملك العادل صالح»[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، والمراد بذلك هو عدالته في دينه ومبدئه، أو عدالته النسبية كما لا يخفى.


وقد تزوّجت (شاه زنان) الإمام الحسين (عليه السلام) وولدت لـه الإمام زين العابدين(عليه السلام)، وهي جدّة الأئمّة (عليهم السلام).




ما اسمك؟


وفي بحار الأنوار:


قال علي (عليه السلام) لها: ما اسمك؟


قالت: شاه ‏زنان.


فقال: نه شاه زنان نيست مكر دختر محمد، وهي سيدة
النساء وأنت شهربانويه. أي إن سيدة النساء هي فاطمة بنت محمد(صلى الله عليه
وآله وسلم)دون غيرها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


وخيرت أختها مرواريد فاختارت الحسن بن علي (عليه السلام) .


أكرموا كريم قوم


نقل أبو جعفر الطبري: لمّا ورد سبي الفرس إلى
المدينة أراد عمر بن الخطاب بيع النساء وأن يجعل الرجال عبيداً، فقال أمير
المؤمنين (عليه السلام): إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قال:
أكرموا كريم كل قوم.


فقال عمر: قد سمعته يقول: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم.


فقال لـه أمير المؤمنين (عليه السلام): هؤلاء قوم قد
ألقوا إليكم السلم ورغبوا في الإسلام ولابدّ أن يكون لي فيهم ذرية وأنا
اُشهد الله واُشهدكم أنّي قد أعتقت نصيبي منهم لوجه الله.


فقال جميع بني هاشم: قد وهبنا حقّنا أيضاً لك.


فقال: اللهم اشهد أنّي قد أعتقت ما وهبوا لي لوجه الله.


فقال المهاجرون والأنصار: قد وهبنا حقّنا لك يا أخا رسول الله.


فقال: اللهمّ اشهد أنّهم قد وهبوا لي حقّهم وقبلته واُشهدك أنّي قد أعتقتهم لوجهك.


فقال عمر: لِمَ نقضت عليّ عزمي في الأعاجم وما الذي رغّبك عن رأيي فيهم.


فأعاد عليه ما قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)في إكرام الكرماء.


فقال عمر: قد وهبت لله ولك يا أبا الحسن ما يخصّني وسائر ما لم يوهب لك.


فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): اللهم اشهد على ما قالوه وعلى عتقي إيّاهم.


فرغب جماعة من قريش في أن يستنكحوا النساء، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): هنّ لا يكرهن على ذلك ولكن يخيّرن ما اخترنه عمل به.


فأشار جماعة إلى شهربانويه بنت كسرى فخيّرت وخوطبت
من وراء الحجاب والجمع حضور، فقيل لها: من تختارين من خطّابك، وهل أنت ممّن
تريدين بعلاً؟


فسكتت.


فقال أمير المؤمنين(عليه السلام): قد أرادت وبقي الاختيار.


فقال عمر: وما علمك بإرادتها البعل؟


فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ رسول
الله(صلى الله عليه وآله وسلم)كان إذا أتته كريمة قوم لا ولي لها وقد خطبت
يأمر أن يقال لها: أنت راضية بالبعل، فإن استحيت وسكتت جعل إذنها صمتها
وأمر بتزويجها، وإن قالت: لا، لم يكرهها على ما تختاره.


وإنّ شهربانويه أريت الخطّاب فأومأت بيدها واختارت
الحسين بن علي(عليه السلام) فاُعيد القول عليها في التخيير فأشارت بيدها
وقالت: هذا إن كنت مخيّرة، وجعلت أمير المؤمنين (عليه السلام) وليّها
وتكلّم حذيفة بالخطبة.


فقال أمير المؤمنين(عليه السلام): ما اسمك؟


فقالت: شاه زنان بنت كسرى.


قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنت شهربانويه واُختك مرواريد بنت كسرى؟


قالت: آريه[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


وقال المبرد: (كان اسم اُمّ علي بن الحسين (عليه
السلام) سلافة من ولد يزدجرد معروفة النسب من خيرات النساء، وقيل: خولة،
ولقبه (عليه السلام) ذو الثفنات والخالص والزاهد والخاشع والبكّاء
والمتهجّد والرهباني وزين العابدين وسيّد العابدين والسجّاد، وكنيته أبو
محمد وأبو الحسن، بابه يحيى ابن اُمّ الطويل المدفون بواسط قتله الحجّاج
لعنه الله)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


ما حفظت عن أبيك؟


في الإرشاد قال: سأل أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) شاه ‏زنان بنت كسرى حين أسرت: ما حفظت عن أبيك بعد وقعة الفيل؟


قالت: حفظت عنه أنه كان يقول: إذا غلب الله على أمر ذلت المطامع دونه، وإذا انقضت المدة كان الحتف في الحيلة.


فقال (عليه السلام): «ما أحسن ما قال أبوك، تذل الأمور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير»[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


زواجها (عليها السلام)


كانت السيّدة شهربانو من اُسراء الفرس الذين جاؤوا بهم إلى المدينة من بنات يزدجرد وكنّ ثلاث فتيات:


1: تزوّجت واحدة منهنّ من عبد الله بن عمر، فأولدها سالم.


2: والاُخرى من محمد بن أبي بكر، فأولدها القاسم.


3: والثالثة من الإمام الحسين (عليه السلام) وأولدها
الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، وقد اُسرت في عهد عمر، وإنه أراد
بيعها، فنهاه الإمام علي (عليه السلام) وقال له: أعرض عليها أن تختار
واحداً من المسلمين فاختارت الإمام الحسين بن علي(عليه السلام) ـ كما سبق ـ
فأمره بحفظها والإحسان إليها، فولدت لـه خير أهل الأرض في زمانه.


ولم يكن بعض أهل المدينة يرغبون في نكاح الجواري حتى ولد الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، فرغبوا فيهنّ.


ابن الخيرتين


عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: «لمّا أقدمت
بنت يزدجرد على عمر، أشرف لها عذاري المدينة، وأشرق المسجد بضوئها لمّا
دخلته، فلمّا نظر إليها عمر، غطّت وجهها وقالت: «اَف بيروج بادا روى هرمز».


فقال عمر: أتشتمني هذه وهمّ بها.


فقال لـه أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس ذلك لك، خيّرها رجلاً من المسلمين واحسبها بفيئه.


فخيّرها، فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الإمام الحسين (عليه السلام).


فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): ما اسمك؟


فقالت: جهان شاه.


فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): بل شهربانويه.


ثم قال للإمام الحسين (عليه السلام): يا أبا عبد
الله، لتلدنّ لك منها خير أهل الأرض، فولدت الإمام علي بن الحسين (عليه
السلام)، وكان يقال للإمام علي بن الحسين (عليه السلام): ابن الخيرتين،
فخيرة الله من العرب هاشم، ومن العجم فارس[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)يخطبها في عالم الرؤيا


وفي بعض الأخبار أنها ـ شاه زنان ـ قامت ووضعت يدها
على منكب الإمام الحسين (عليه السلام)، كأنّها كانت تعرفه ورأته في منامها،
كما حكت قصّتها لأمير المؤمنين (عليه السلام)، فقالت: رأيت في النوم قبل
ورود عسكر المسلمين علينا كأنّ محمّداً رسول الله(صلى الله عليه وآله
وسلم)دخل دارنا وقعد ومعه الإمام الحسين (عليه السلام)، وخطبني لـه وزوّجني
أبي منه. فلمّا أصبحت، كان ذلك يؤثّر في قلبي، وما كان لي خاطب غير هذا،
فلمّا كانت الليلة الثانية، رأيت السيّدة فاطمة بنت محمّد(صلى الله عليه
وآله وسلم)وقد أتتني وعرضت عليّ الإسلام وأسلمت، ثم قالت: إنّ الغلبة تكون
للمسلمين، وأنّك تصلين عن قريب إلى ابني الحسين (عليه السلام) سالمة لا
يصيبك بسوء أحد، وكان من الحال أن اُخرجت إلى المدينة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].




وروي أيضاً: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) ولى
حريث بن جابر جانباً من المشرق فبعث إليه بنتي يزدجرد بن شهريار، فنحل ابنه
الحسين (عليه السلام) شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين (عليه السلام)
ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر فولدت لـه القاسم بن محمد بن أبي بكر، فهما
ابنا خالة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


المولود المبارك


حملت السيدة شاه زنان بالإمام علي بن الحسين (عليه
السلام) وكان مولده (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين من الهجرة، وقد أنشأ
أبو الأسود: في وصف الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) فقال:


لأكرم من نيطت عليه التمائم[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


وإنّ غلاماً بين كسرى وهاشم عاش الإمام (عليه
السلام) مع جدّه أمير المؤمنين (عليه السلام) سنتين، ومع عمّه الإمام الحسن
(عليه السلام) اثنتي عشر سنة، ومع أبيه (عليه السلام) ثلاثاً وعشرين سنة.


وقد عاش بعد أبيه أربعاً وثلاثين سنة.


وتوفّي بالسم في المدينة المنوّرة سنة خمس وتسعين من
الهجرة، وله يومئذ سبع وخمسون سنة. وكانت إمامته أربعاً وثلاثين سنة، ودفن
في البقيع مع عمه الحسن بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].




احتراماً للأم


ورد أنه قيل لعلي بن الحسين (عليه السلام): إنك من أبرّ الناس، ولا تأكل مع اُمّك[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في قصعة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]؟ وهي تريد ذلك؟


فقال: أكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها فأكون عاقاً، فكان بعد ذلك يغطي الغضارة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بطبق ويدخل يده من تحت الطبق ويأكل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


وفاتها


قيل: إن السيدة (شهربانو) ماتت في نفاسها، أي حين
ولادتها للإمام زين العابدين (عليه السلام) فكفلته بعض اُمّهات ولد أبيه.
فكان يحسن إليها كما يحسن إلى والدته، وكان الناس يسمّونها اُمّه، ثم
زوّجها، فقال بعض الناس: زوّج اُمّه.


وعلى هذا الخبر فلم تكن (السيدة شهربانو) حاضرة يوم
الطف، ولكن في بعض التواريخ أن امرأة تسمى بشهربانو كانت حاضرة يوم
عاشوراء، حيث ورد: (وخرج غلام وبيده عمود من تلك الأبنية وفي أذنيه درتان
وهو مذعور فجعل يلتفت يميناً وشمالاً وقرطاه يتذبذبان فحمل عليه هانئ بن
ثبيت فقتله، فصارت شهربانو تنظر إليه ولا تتكلم كالمدهوشة)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


</B>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] راجع مناقب آل أبي طالب: ج4 ص176.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] راجع إعلام الورى: ص5 ف1.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بحار الأنوار: ج101 ص200 ب2 ح22.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] آريه كلمة فارسية: أي نعم.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بحار الأنوار: ج46 ص16.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإرشاد: ج1 ص302.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الكافي: ج1 ص466 باب مولد علي بن الحسين (عليه السلام) ح1.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] راجع الخرائج والجرائح: ج2 ص751.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بحار الأنوار: ج46 ص12 عن الإرشاد: ج2 ص137.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الكافي: ج1 ص467 باب مولد علي بن الحسين (عليه السلام).


[b][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] راجع بحار الأنوار: ج

_________________
شيعي وافتخر

سيد محمد الصافيfacebook
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
عبدالخالق
Admin

عدد المساهمات : 83
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 23
الموقع : http://shia.own0.com

http://shia.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى